مجمع البحوث الاسلامية
780
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
فأدخله في العظائم . ( المشهديّ 1 : 568 ) مسروق : المحافظة عليها : المحافظة على وقتها ، وعدم السّهو عنها . ( الطّبريّ 2 : 554 ) ابن عبّاس : حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ الخمس بوضوئها وركوعها وسجودها ، وما يجب فيها في مواقيتها . ( 34 ) الإمام الباقر عليه السّلام : إنّ الصّلاة إذا ارتفعت في وقتها رجعت إلى صاحبها ، وهي بيضاء مشرقة ، تقول : حفظتني حفظك اللّه . وإذا ارتفعت في غير وقتها بغير حدودها رجعت وهي سوداء مظلمة تقول : ضيّعتني ضيّعك اللّه . ( المشهديّ 1 : 569 ) الطّبريّ : يعني تعالى ذكره بذلك : واظبوا على الصّلوات المكتوبات في أوقاتهنّ ، وتعاهدوهنّ ، وألزموهنّ . ( 2 : 554 ) الماورديّ : في المحافظة عليها قولان : أحدهما : ذكرها ، والثّاني : تعجيلها . ( 1 : 307 ) الطّوسيّ : معنى الآية : الحثّ على مراعاة الصّلوات ، ومواقيتهنّ ، وألّا يقع فيها تضييع وتفريط . ( 2 : 275 ) نحوه مغنيّة . ( 1 : 367 ) القشيريّ : المحافظة على الصّلاة : أن يدخلها بالهيبة ، ويخرج بالتّعظيم ، ويستديم بدوام الشّهود بنعت الأدب . ( 1 : 199 ) البغويّ : أي واظبوا وداوموا على الصّلوات المكتوبات ، لمواقيتها وحدودها ، وإتمام شروطها وأركانها . ( 1 : 322 ) نحوه الطّبرسيّ ( 1 : 342 ) ، وابن الجوزيّ ( 1 : 281 ) ، وابن كثير ( 1 : 514 ) ، والقاسميّ ( 3 : 622 ) . ابن عطيّة : الخطاب لجميع الأمّة ، والآية أمر بالمحافظة على إقامة الصّلوات في أوقاتها وبجميع شروطها . ( 1 : 322 ) الفخر الرّازيّ : اعلم أنّه سبحانه وتعالى لمّا بيّن للمكلّفين ما بيّن من معالم دينه ، وأوضح لهم من شرائع شرعه ، أمرهم بعد ذلك بالمحافظة على الصّلوات ؛ وذلك لوجوه : أحدها : أنّ الصّلاة لما فيها من القراءة والقيام والرّكوع والسّجود والخضوع والخشوع ، تفيد انكسار القلب من هيبة اللّه تعالى ، وزوال التّمرّد عن الطّبع ، وحصول الانقياد لأوامر اللّه تعالى ، والانتهاء عن مناهيه ، كما قال : إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ العنكبوت : 45 . والثّاني : أنّ الصّلاة تذكّر العبد جلالة الرّبوبيّة ، وذلّة العبوديّة ، وأمر الثّواب والعقاب ، فعند ذلك يسهل عليه الانقياد للطّاعة ؛ ولذلك قال : اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ البقرة : 153 . والثّالث : أنّ كلّ ما تقدّم من بيان النّكاح والطّلاق والعدّة اشتغال بمصالح الدّنيا ، فأتبع ذلك بذكر الصّلاة الّتي هي من مصالح الآخرة . [ إلى أن قال : ] اعلم أنّ الأمر بالمحافظة على الصّلاة ، أمر بالمحافظة على جميع شرائطها ، أعني طهارة البدن ، والثّوب ، والمكان ، والمحافظة على ستر العورة ، واستقبال القبلة ، والمحافظة على جميع أركان الصّلاة ، والمحافظة على الاحتراز عن جميع مبطلات الصّلاة ، سواء كان ذلك من